الاتحاد الأوربي امكانياته ومكانته الاقتصادية في العالم


            يتوفر الاتحاد الاوربي على العديد من الإمكانيات مما اهله لاحتلال مكانة اقتصادية عالمية. فما امكانيات التأهيل المجالي والبشري للاتحاد الأوربي؟ وما المكانة الاقتصادية للاتحاد بالعالم؟ وما المشاكل الديمغرافية والتنموية للاتحاد، والمجهودات المبذولة لحلها؟

      I- الإمكانيات المجالية والبشرية للاتحاد الأوربي:

                        1) المؤهلات المجالية :

            الناتجة عن اتحاد 28 دولة اوربية، والذي بدا سنة 1957 بموجب معاهدة روما التي نصت على تعاون ست دول هي بلجيكا، هولندا، لوكسمبورغ، فرنسا، ايطاليا، والمانيا الفدرالية. ونظرا للنجاحات التي حققتها، انضمت اليها 22 دولة عبر مراحل. وكونت بذلك مجالا شاسعا وفر لها امكانيات اقتصادية هائلة.

                        2) المؤهلات البشرية :

          تتضح هذه المؤهلات من خلال نسبة الناتج الداخلي المخصص للبحث التقني، حيث تنقسم بلدان الاتحاد إلى ثلاث فئات، تأتي في مقدمتها الدول الاسكندينافية والدول المؤسسة للاتحاد. ومن حيث عدد الباحثين لكل مليون نسمة، حيث تتوفر معظم بلدان اوربا الغربية على عدد من الباحثين يتراوح بين 3200 و7700 باحت لكل مليون نسمة. وبذلك تتفاوت دول الاتحاد من حيث المؤهلات البشرية.

      II- مكانة الاتحاد الاقتصادية ومشاكله:

                  1)  المكانة الاقتصادية للاتحاد الأوربي:

                 يعتبر الاتحاد الأوربي قوة فلاحية، اذ يحتل المرتبة الاولى عالميا في انتاج القمح وتصدير المنتجات الفلاحية. كما يعد قوة صناعية حيث يحتل المرتبة الاولى من حيث الصادرات الصناعية، رغم كونه ثاني منتج للسيارات. وقوة تجارية لهيمنته على المبادلات الدولية، رغم عجز ميزانه التجاري لكون قيمة صادراته تقل عن قيمة وارداته. وبذلك يحتل الاتحاد مكانة مهمة في الاقتصاد العالمي.

               2)  المشاكل الديمغرافية والتنموية :

            تتمثل المشاكل الديمغرافية، في تراجع نسبة الولادات ومعدل الخصوبة مما يفسر تقلص قاعدة هرم الاعمار واتساع قمته، وبذلك يعاني الاتحاد من ظاهرة الشيخوخة. وفي الفوارق التنموية، الناتجة عن تفاوت بلدان الاتحاد من حيث الناتج الداخلي الخام حيث تحتل البلدان المؤسسة للاتحاد المرتبة الاولى تليها هولندا، بلجيكا، بولونيا، التشيك، اسبانيا. وتأتي المناطق الشمالية والشرقية في المرتبة الثالثة والرابعة. وبذلك ينقسم الاتحاد إلى مناطق مهمشة تحظى بمساعدات خاصة واخرى انتقالية. ومناطق متقدمة تتلقى مساعدات لتأهيل التنافسية وفرص الشغل.

خـــــاتـــــمة:

تمكنت دول الاتحاد الأوربي من تجاوز مختلف العوائق لاستعادة المكانة التي كانت عليها قبل الحربين. وقد استطاعت تحقيق ذلك بفعل تأهيل طاقاتها البشرية.

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s