(10) زيارة مؤسسة مهتمة بحقوق الإنسان


 زيارة مؤسسة مهتمة بحقوق الإنسان

مقدمة:

        توجد بالمغرب عدة مؤسسات تهتم بحقوق الإنسان، وتسعى إلى

بناء دولة الحق والقانون. فما هي هذه المؤسسات ؟ وما الدور الذي تقوم

به؟

          I. المؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان واعداد زيارة لها :

                1 ـ تتعدد  المؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان:

          وتتمثل في عدد المؤسسات الحكومية،المرتبطة بالسلطة والتي

تكتسي طابعا رسميا مثل ديوان المظالم.ومؤسسات مختلطة تتشكل من

فعاليات متنوعة منها ما هو رسمي وماهو غير رسمي  كالمجلس

الاستشاري لحقوق الإنسان.ومؤسسات غيرحكومية، مستقلة عن السلطة،

تتشكل من فعاليات المجتمعالمدني  كالجمعية المغربية لحقوق الإنسان،

والعصبة المغربية لحقوقالإنسان،والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان.

                  2 ـ تتطلب زيارة مؤسسة حقوقيةعدة خطوات :

       يتطلب إعداد زيارة لمؤسسة مهتمة بحقوق الإنسان، تحديد تاريخ

الزيارة،والقيام بالترتيبات الضرورية ( الرخصة،وسيلة النقل…)، وتحديد

أهدافالزيارة ووسائل بلوغها ( مادية، منهجية)، والحرص على تحديد

المهام،وتدبير الوقت والالتزام بآداب الزيارة. أما تنفيذها، فيتطلب إجراء

اللقاءات،والبحث عن الوثائق والتقاط الصور، والاطلاع على أرشيف

المؤسسة، وختمها بإبداء الشكر للمسئولين عن المؤسسة لتعاونهم.

        II. إجراء مقابلة وكتابة تقرير:

                 1 ـ تتعدد أنواع المقابلة ومواصفات إجرائها  :

          المقابلة تقنية لجمع المعلومات والبيانات، بإجراء حديث مع شخص

أو مجموعة أشخاص. وتنقسم إلى مقابلة ذات أسئلة مغلقة، ومقابلة ذات

أسئلة مغلقة ومفتوحة، ومقابلة ذات أسئلة مفتوحة. ويتطلب إعدادها، تحديد

موضوع المقابلة ومحاوره، وصياغة أسئلة واضحة. أما إجرائها، يستلزم

مراجعة أدوات المقابلة، وتجنب التسرع في طرح الأسئلة، واحترام تدرج

محاور المقابلة، مع الحرص على تسجيل ردود المستجوب بأمانة.

                 2 ـ تستوجب كتابة تقرير مجموعة من الخطوات  :

            يتم انجاز التقرير في إطار جماعي، انتقاء وترتيب الوثائق، وتحليل

الأجوبة، وحصر الصعوبات، وتقييم الزيارة. أما كتابة التقرير، فتتم عبر

ثلاث خطوات، تهتم الأولى بتحديد مكان وتاريخ وأهداف الزيارة والمشرفين

عليها. والثانية ، بالمهام التي أنجزت وكيفية الانجاز والصعوبات. والثالثة،

بقيمة الزيارة، وإصدار توصيات بشان تفعيل مثل هذه الأنشطة.

خاتمة:

            يضم المغرب العديد من المؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان، فإلى

أي حد استطاعت هذه المؤسسات تحقيق الغاية من وجودها؟ وهل تمكنت

من نشرثقافة حقوق الإنسان بالبلاد؟

Advertisements

One Comment Add yours

  1. C’est une leçon que le professeur ferait dans l’examen.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s