مسؤولية الدولة في إيجاد حلول للمشاكل الإجتماعية


  

        تتحمل الدولة مسؤولية ايجاد حلول للمشاكل الاجتماعية. فما الاطراف المسؤولة عن ايجاد حلول لهذه المشاكل؟ وكيف تبادر الى ذلك؟ وما دوري انا في حل بعض المشاكل الاجتماعية المطروحة في محيطي؟

                I-     المرفق العمومي واهمة الحفاظ عليه:

         1 ـ  المرفق العمومي كأداة لحل المشاكل الاجتماعية :

        المرفق العمومي، هو كل مشروع يهدف إلى إشباع حاجيات اجتماعية مرتبطة بالمصلحة العامة. وهو بذلك يخضع لسلطة الدولة أو من ينوب عنها ، وتتعدد  المرافق العمومية بتنوع معايير تمييزها والتي نذكر منها: أسلوب الإدارة ( عمومية، خصوصية) ونوع النشاط ( إدارية، اجتماعية، ثقافية…) والمقياس الجغرافي ( وطنية، جهوية…) والشخصية (معنوية، طبيعية) وبدل الانتفاع ( مجانية، مؤدى عنها ). وتنقسم خدمات المرافق العمومية إلى أساسية كالتعليم والصحة والنقل…، وأخرى لا نعطيها نفس الأهمية كالآمن والعدل والبيئة، رغم كونها ضرورية لتامين خدمات باقي المرافق والتي يفترض في خدماتها أن ترتكز على احترام حقوق الإنسان.

            2- أهمية الحفاظ على المرفق العمومي والنهوض به:

      يتطلب النهوض بالمرفق العمومي ، الارتكاز على آليات أخلاقية، تتمثل في الالتزام بالأخلاق والإخلاص في العمل وامتلاك روح المواطنة والمسؤولية. وآليات تدبيرية كتبسيط  الإجراءات، وتكوين وتنمية الكفاءات، وترشيد الموارد. وإذا كان الموظف يتقيد بالعديد من المبادئ كالمشروعية والالتزام والمواطنة والأخلاق… ويتحمل مسؤوليات جنائية ومدنية وإدارية في حالة الإخلال بالواجب، فان المواطن  ( المرتفق) تفرض عليه واجبات نذكر منها الالتزام بقوانين المرافق العمومية واحترامها…

        II-  مساهمة الدولة والمجتمع المدني في حل المشاكل الاجتماعية:

                1 ـ دور الدولة في حل المشاكل الاجتماعية:

         تتولى الدولة مسؤولية تنمية المجتمع وحل مشاكله، وقد انيطت هذه المهمة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي اعطيت انطلاقتها سنة 2005 بهدف محاربة التهميش والفقر خصوصا بالعالم القروي. وذلك بالارتكاز على ثلاثة محاور يتصدى الاول للعجز الاجتماعي في الاحياء الفقيرة والقرى، ويستجيب الثاني لحاجيات الاشخاص الموجودين في وضعية صعبة، ويشجع الثالث الانشطة المدرة للدخل.

                  2 ـ دور الفرد والمجتمع المدني في حل المشاكل الاجتماعية:

          يتحمل الفرد مسؤولية  حل المشاكل الاجتماعية من خلال العمل التطوعي كالمساهمة في بعض الأنشطة أو التبرع…. غير أن العمل المؤسسي المنظم الذي تقوم به جمعيات المجتمع المدني هو الأكثر أهمية لكونه أوسع تأثيرا. وتقتصر المبادرة الفردية في حل بعض المشاكل الاجتماعية في ميدان محاربة المخدرات مثلا على تجنب تناولها والامتناع عن التدخين، وإنتاج رسائل تحسيسية للآخرين. بينما ترتكز المبادرة الجماعية على تنظيم الأوراش والنوادي… أما الجهات المعنية بالحلول فتتمثل في السلطات المحلية، والعمالة الطبية، ونيابة وزارة التربية الوطنية على المستوى المحلي. وهي الجهات التي توجه إليها المذكرات، لحماية المؤسسة من المخدرات.

            يعتبر حل المشاكل الاجتماعية، مسؤولية مشتركة بين الدولة والأفراد والجماعات، لكونها تتطلب إمكانيات ومجهودات كبيرة ومتواصلة. فإلى أي حد توصلت المرافق العمومية ببلادنا إلى حل هذه المشاكل؟.

 

One Comment Add yours

  1. hossam قال:

    merci mon prof

أضف تعليق

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s